
قالهاعبادي الجرح ارحم من غيابك وبعدك
كلها جاتني واحرقت موعدك
كن مبتسما كل يوم .. فلا يوجد في الحياة ما يستحق العبوس.. عش افراحك بكل اشكالها لانك ان لم تستمتع بها الأن لن تجد وقت كافي للإستمتاع بها

في زحمة مشوار الانتظار .. اقلب ورقة الاشتياق... واشتاق ترى لمن اشتاق بين هذه الأوراق.. انظر لساعاتي تشير إلى الثانية عشر صباحا.. استرق النظر إلي باب حجرتي.. وكأني انتظر زائر.. من هو هذا الزائر .. لا اعرفه .. ؟ هل حقا أنا لا اعرفه.. أم انه يخال لي أنني لا اعرفه ارمي بجسدي على أريكتاً أرهـقـتـها بكثرة شكواي من وحدتي والعب بخصلاتي شعري .. وأتخيله .. ! من أتخيل آوه ماهذا الهراء .. صوت بداخلي ينادي .. أنا هنا لا اشعر بكِ .. اشعر بنبض قلبك .. وحرارة أنفاسك صوت ينادي .. تعالي إلي وارمي حزنك علي صوت مني .. هل هذا النداء لي.. ومن أين .. ولماذا ؟ اشعر بشوق كبير تكشفه نظرت عيني لن استسلم لهذه الافكار سوف اغير مكان خلوتي اقف على قدماي وامشي بخطواتٍ ملهوفةٍ الي النافذه لأتسند على طرفها.. وامتطي فرس الأحلام الرومنسةِ لأجد نفسي أتنفس شوقًا له.. أشع نظارتاً بحبه وأعود للواقع لأجد أنني لا اعرف من هو.. احتاج لعلاقةٍ جديدة علاقةٍ مختلفةٍ.. أريد أن أعيش نشوتاً وأغامر مغامرتاً لا تنسى اريد حبا صادقاً ينتشلني من وحدتي.. أريدهُ رجلاً مختلفاً عن كُل الرجال.. أريدهُ حنوناً وقاسي.. أريدهُ حازماً ولين لا أريدهُ لا مبالي .. أريد رجلاً يعشقني ويعشق انفاسي أريدهُ رويان الجسد .. معتدل القامة أريدهُ لا ابيض ولا اسود.. أريدهُ عطوفاً وقوي أريدهُ حظناً دافئاً لي أيام برودة المشاعر وأريدهُ ... وأريدهُ ... تبا لهذهِ الأوهام.. عودي لواقعك .. من هو .. لا اعلم كل الذي اعرفه أني... مشتاقة.. اشعر بحنين إلي عشرةٍ ماضيه.. حنين إلي لمست يدٍ حانيه تجولت ببصري في حجرتي .. فوقعت به على قلب صغير وقلت ترى سيكون قلبي قلبٌ صغير في يد شخص صادق..! أحلامي كبيره .. طموحاتي هائلة .. ومتفائلة بأنني يوماً ما سأجده يوماً ما سألتقي به على قمةٍ طاهرهْ.. نعم سأجده لن ابحث عنه.. لأنني بحثت ولم أجد..؟ سأنتظره يأتي بنفسه ويناديني .. ويقول لي أنا لكِ يا اطهر أنثى أنا لكِ يا ملكتاً سوف تتسلم عرش قلبي.. وسيأتي ذالك اليوم الذي أقول له فيه سيدي وحاكم قلبي سأملاء عالمك حباً مجنون .. وعشقٌ بلا حدود.. ووفاءٍ أصبح مفقود ستكون .. ساقي أوردتي... ومنعش قلبي .. وملماً لشتات وحدتي
